العلامة المجلسي
9
بحار الأنوار
جل ( 1 ) ، ثم خرجت بعد الرابع وبيدها أمير المؤمنين عليه السلام ثم قالت : إني فضلت على من تقدمني من النساء لان آسية بنت مزاحم عبدت الله عز وجل سرا في موضع لا يحب ( 2 ) أن يعبد الله فيه إلا اضطرارا ، وإن مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتى أكلت منها رطبا جنيا ، وإني دخلت بيت الله الحرام فأكلت ( 3 ) من ثمار الجنة وأرواقها ( 4 ) ، فلما أردت ( 5 ) أن أخرج هتف بي هاتف ، يا فاطمة سميه عليا فهو علي ، والله العلي الاعلى يقول : إني شققت اسمه من اسمي ، وأدبته بأدبي ، ووقفته على غامض علمي ( 6 ) ، وهو الذي يكسر الأصنام في بيتي ، وهو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي ، ويقدسني ويمجدني ، فطوبى لمن أحبه وأطاعه ، وويل لمن أبغضه وعصاه ( 7 ) روضة الواعظين : عن يزيد بن قعنب مثله ( 8 ) . بيان : وقفته على ذنبه - على بناء المجرد - أي أطلعته عليه . أقول : روى العلامة رحمه الله في كشف اليقين ( 9 ) وكشف الحق ( 10 ) هذه الرواية من كتاب بشائر المصطفى ( 11 ) عن يزيد بن قعنب مثله ، وزاد في آخره : قالت : فولدت عليا ولرسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثون سنة ، وأحبه رسول الله صلى الله عليه وآله حبا شديدا ، وقال لها : اجعلي مهده بقرب فراشي ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يلي ( 12 ) أكثر تربيته ، وكان يطهر عليا في وقت غسله
--> ( 1 ) في العلل : أمر من الله تعالى . وفى البشائر : أمر من الله عز وجل . ( 2 ) في ( ض ) : لا يجب . ( 3 ) في العلل : وأكلت . ( 4 ) في العلل والبشائر : وأرزاقها وفى ( ك ) و ( ت ) : وأوراقها . ( 5 ) في العلل : فلما أن أردت . ( 6 ) في الأمالي : ووقفته غامض علمي . وفى البشائر : وأوقفته غوامض علمي . ( 7 ) علل الشرائع : 56 . معاني الأخبار : 62 أمالي الصدوق : 80 وفى العلل : ويل لمن عصاه وأبغضه . ( 8 ) روضة الواعظين : 67 . ( 9 ) ص : 6 . ( 10 ) ص : . ( 11 ) ص : 9 . ( 12 ) في المصدر : يولى على أكثر تربيته .